التصوير الرقمي

تعتبر المخطوطات من المقتنيات الثمينة النادرة وذلك بحكم أنها اكتسبت الصفة التاريخية لقدمها وعمرها الزمني الذي يزداد تراكما يوما بعد آخر وهي نادرة وثمينة أيضا لما تحمله من فكر وثقافة ودلالات حضارية كثيرة تمثل لأي شعب وأي أمة جزءا لا يتجزأ من الهوية الوطنية.
ولما كانت المخطوطات بهذه الأهمية فقد كان لزاما أن تكون العناية بها بالغة في حفظ هذا الموروث النادر بعيد عن الضرر والتلف الذي قد يؤدي إلى التلاشي نهائيا وذالك بتقنية تصويرها عن طريق الميكروفلم (المصغرات الفلمية ) و الماسحات الضوئية (التصوير الرقمي ) لظمان حفظها رقميا وانتشارها وطباعتها فيما بعد.
التصوير الرقمي للمخطوطات

مراحل التصوير الرقمي للمخطوطات

1 - المسح الضوئي للمخطوطات .
2 - مراجعة جودة المسح الضوئي وتصحيح الأخطاء.
3 - الحفظ والتخزين


ويتم حفظ المصورات الرقمية على ثلاث صيغ مختلفة لكل صيغة خاصية في الاستعمال والصيغ وهي:-

أ - الصيغة الرقمية(TIFF) . وتعد الأجود وتستخدم كمرجع وأرشيف حفظ للمدى البعيد يرجع لها عند الضرورة ، ومنها تتفرع الصيغ الأخرى.
ب - الصيغة الرقمية (PDF). وهي الأنسب عند رفع المصورات الرقمية على شبكة المعلومات وقد سبق وان رفعت عل الشبكة الداخلية للوزارة، وكذلك لخدمة الباحثين والمهتمين بدراسة المخطوطات.
ج - صيغة (JPG) . ويستفاد منها في تسهيل خدمة الباحثين والمحققين.
ماهي مميزات التصوير الرقمي للمخطوطات؟.

1 - سهولة الاستخدام (المسح والتصوير).
2 – تصوير ملون ، وهذه ميزة مهمة لكون المخطوطات بها الكثير من الألوان والزخارف وبدائع نساخ فتصبح الصورة الرقمية مطابقة للأصل بكل ما تحويه المخطوطة من جماليات.
3 – سهولة الاطلاع والتخزين والاسترجاع.
5 – نشر المخطوطات رقمياً للتعريف بها والاستفادة منها.
6 – المساهمة وتسهيل أمر التحقيق والدراسة والطباعة والنشر
7 – التقليل من تداول وتصفح النسخ الأصلية للمخطوطات والاكتفاء بالنسخ الرقمية، فالتصفح المستمر للأصول يؤثر سلباً على حالة المخطوط.
مراحل وخطوات نظام المصغرات الفيلمية (الميكروفيلم)

1- التصوير
تصوير المخطوطات بواسطة جهاز خاص بالميكروفيلم يتم عبره نقل المادة العلمية للمخطوطات وحفظها على أفلام الميكروفيلم وعلى صيغة الأبيض والأسود، ويقدر العـمر الافتراضي لتلك الأفلام بمئات الـسنين، ومن هنا يعتبر هذا الـنظام الأهم في عــملية الأرشفة للمخطوطات، ومنذ الــبدء باستخدام هذا الــنظام عام 2000م تم تصوير وأرشفة 4500 مخطوط على1226 شريط ميكروفيلموتتم هذه المرحلة بواسطة جهاز تصوير ميكروفيلم ذو كفاءة عالية وعلى شريط خام ROLL FILM 35MM) ) وبطول 30 متر حيث يستوعب كل شريط أكثر من ألف ورقة ويكون التصوير في غرفة مظلمة يكتفي فقط بالإنارة الساقطة من مصباح الجهاز نفسه وذلك من أجل جودة التصوير.
2 – التحميض
بعد الانتهاء من تصوير مجموعة من أشرطة الميكروفيلم، ننتقل لمرحلة التحميض وتتم هذه المرحلة في غرفة خاصة وبواسطة جهاز تخصصي لهذه العملية ((processor machine، وكذلك بوجود محاليل كيميائية كالمُظهر ((Developer، والمُثبت (Fixer)، وتتم عملية التحميض تحت إضاءة خاصة لأن الأشرطة إذا تسرب إليها الضوء فإنها تفسد وتكون غير صالحه للحفظ.

3 - مراجعة الأشرطة
(عملية المونتاج) وهي للتأكد من جودة الأشرطة بعد عمليتي التصوير والتحميض، وتتم هذه الخطوة على جهاز قارئ الميكروفيلم، وفي حالة وجود خطأ معين فلا بد من إصلاح الخطأ بإعادة تصوير الصفحة حتى تكون الأشرطة خالية من العيوب.

4 - النسخ
بعد التأكد من جودة الأشرطة الأصل يتم نسخها إلى نسخ أخرى، بنفس الجودة حتى تحفظ في مكان آخر بعيدا عن الأصل وذلك تفادي لحدوث أمرا ما يؤدي إلى تلفها، وقد تم نسخ أكثر من 800 شريط ميكروفيلم من مجموع 1180 شريط.

5 - حفظ الأشرطة
حيث تحفظ جميع الأشرطة الأصل كانت أم النسخ في خزانات خاصة لهذه الأشرطة.
ما هي إيجابيات وسلبيات نظام المصغرات الفيلمية (الميكروفيلم)؟
الإيجابيات :
من إيجابيات هذا النظام هو وكما أسلفنا عمرها الافتراضي الطويل وأنها غير قابل للتزوير والتغيير والتلاعب كالحذف أو الاضافة به حيث أن خاصية أشرطة الميكروفيلم تساعد لتجنب ذلك.
السلبيات :
أما عن سلبياته فهو بالأبيض والأسود حيث يخفي جماليات المخطوطات والزخارف البديعة التي أبدع النساخ في تدوينها بين جنبات المخطوطات، كذلك أيضاً قلة وجود وتوفر أجهزة قارئ أشرطة الميكروفيلم ولكن لا يهم ذلك في ظل الديمومة للأشرطة حيث تظل المادة العلمية للمخطوطات المصورة محفوظة في تلك الأشرطة فربما تستدعي الأمور تسترجع تلك الأشرطة للتحقق من المخطوطات المصورة متى ما دعت الضرورة.